تحت عنوان الثقافة للجميع افتتاح معرض الكتاب
المتنوع بدرعا
درعا – عمار جهماني
افتتح اليوم في مديرية ثقافة درعا معرض
الكتاب المتنوع تحت عنوان الثقافة للجميع و ذلك احتفالا بأعياد نيسان و اليوم
العالمي للكتاب ويستمر لمدة شهر.
ويضم المعرض نحو650عنوانا من مختلف الأجناس
الأدبية وكتب الأطفال والمسرح والسينما والاقتصاد والسياسة والمجتمع و الفن و
الموسيقا و التراث و جميعها من مطبوعات وزارة الثقافة0
و قال الدكتور أحمد الحمادي مدير الثقافة في
تصريح لوكالة سانا إن المعرض يأتي في إطار حملة وطنية عامة للتشجيع على القراءة
لدى الجميع و التثقيف الذاتي والإرتقاء بالمستوى الثقافي لأبناء المجتمع و بالتالي
تحقيق تنمية ثقافية تعزز دور الانسان وفعالياته.
وأضاف أن المديرية تعتزم تنظيم عدد من
المعارض خلال العام الحالي لخلق عادات قراءة جديدة لدى المجتمع المحلي مبينا أن
المديرية ستعمل مع العديد من الجهات الأهلية في المحافظة و بالتنسيق مع عدد من دور
النشر لتنظيم معارض متخصصة0
يذكر أن مديرية الثقافة اقامت خلال العام
الماضي أكثر من12معرضا للكتاب بمناسبات مختلفة0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العمل التطوعي التشاركي بدرعا يستهدف الأماكن
لأثرية والسياحية وبعض القرى
درعا – عمار جهماني
أسهمت الأعمال التطوعية التي استندت الى
مجموعة من المبادرات الفردية والمؤسساتية في محافظة درعا بتغيير واقع العديد من
الأماكن الأثرية والسياحية وبعض القرى والبلدات وتعزيز وتكريس ثقافة العمل التطوعي
للمشاركة في عملية التنمية.
وأوضح المهندس محمود المسالمة نائب رئيس
المكتب التنفيذي في محافظة درعا أهمية تكريس العمل الشعبي والتطوعي لتحقيق التنمية
المطلوبة في كافة الاتجاهات في المحافظة وتحقيق التنمية المستدامة المطلوبة من
خلال تعزيز حس المشاركة المجتمعية لكافة الأطراف بالقضايا الملحة منها بنى تحتية
والاستراتيجية كالحفاظ على المياه والبيئة وصولا الى تحقيق التشاركية في المشروعات
الكبيرة مبينا إن العمل التطوعي يسهم في عملية التنمية ويحد من النزعة الفردية
ويتيح للشخص اكتساب معلومات ومهارات جديدة والتعرف عن كثب على مجتمعه وقضاياه.
وأشار إلى العديد من مشروعات البنية التحتية
التي نفذت بالعمل الشعبي التطوعي بالمحافظة كالمستوصفات الطبية والطرق في منطقة
اللجاة ومدينة أزرع اضافة إلى مساهمة أبناء المجتمع المحلي في بناء العديد من
المنشآت كما هو الحال في مشفى صيدا الخيري ومشفى الجيزة والمجمع الإداري في بلدة
المسيفرة.
ودعا المسالمة إلى تكريس بيئة ملائمة لعمل
تطوعي دائم وناجح من خلال توفير البرامج التدريبية والأبحاث العلمية المتعلقة
بأنشطة المتطوعين والتنسيق والتعاون بين المنظمات التطوعية وتسليط الضوء على أهمية
العمل التطوعي الشبابي ونشر ثقافة التطوع وتعزيزها وتحريك الرأي العام بأشكاله
المختلفة كأداة تثقيفية فعالة توصل المعلومات والأفكار وتحفز على المشاركة.
بدوره أشار عماد الراضي رئيس مكتب البيئة
والعمل التطوعي بفرع شبيبة درعا إلى أن منظمة الشبيبة تعمل على تعزيز العمل
التطوعي وتحقيق أكبر نسبة مشاركة للشباب لأهمية هذه الأعمال في ترسيخ صورة العمل
التطوعي لافتا إلى أن أعمال النادي البيئي التطوعي تهدف إلى تعريف الشباب بأهمية
الحفاظ على مقومات البيئة والعمل التشاركي مع الجهات الاخرى في المحافظة لتحقيق
وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة.
وأوضح أن النادي نفذ العديد من النشاطات
البيئية منذ بداية العام الجاري حيث قام بحملات نظافة في الحدائق البيئية بدرعا من
خلال مجموعات تضم25 شابا وشابة تتوجه الى الحدائق بشكل أسبوعي اضافة إلى مجموعات
اخرى تعمل في اطار تعزيز وحماية المناطق الأثرية في المحافظة.
وأشار الراضي إلى أن النادي أقام 13 معرضا
فنيا من مخلفات البيئة كاستعمال أوراق وأغصان الأشجار والعلب الفارغة اضافة إلى
جدول أعمال النادي في بقية المناسبات البيئية لافتا إلى تنفيذ أكثر من30 ندوة
توعية بيئية ومرورية وتنموية وصحية بالإضافة إلى56 حملة نظافة تطوعية في أحياء
وساحات وشوارع مدينة درعا و11 حملة تشجير إضافة إلى المشاركة بافتتاح3 حدائق بيئية
بالتعاون مع مجلس المدينة ومديريتي البيئة والزراعة.
من جانبه أشار المهندس أحمد قبلاوي مدير
البيئة في المحافظة إلى أهمية العمل التطوعي التشاركي لتعزيز دور الجميع في الحفاظ
على مكونات البيئة وحمايتها اضافة إلى أن العمل البيئي بشكل خاص يعتمد اساسا على
العمل التطوعي مبينا ان المديرية نفذت بداية العام الجاري عدة حملات طوعية استهدفت
العديد من الأماكن والحقول الزراعية لتخليصها من مخلفات الأكياس وأثرها على التربة.
وقال جهاد المصري رئيس مجلس بلدة عتمان إن
الفعاليات التطوعية التي شهدتها البلدة هدفت إلى رفع مستوى الوعي الصحي للسكان
والمساهمة في التخلص من الأمية لمختلف الشرائح وتنويع وإغناء ثقافة جيل الشباب
والارتقاء بواقع القرية في جميع المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية والتنموية
وصولا للقرية النموذجية لافتا إلى أن الأعمال التطوعية انجزت حديقة القرية وزرعت
المنصفات بالأشجار الحراجية ووزعت شجرة لكل منزل إضافة إلى توزيع 5 آلاف بروشور
حول مشروع القرية الهدف في قرية عتمان بمشاركة أبناء البلدة .
من جهته أشار المهندس خالد النابلسي رئيس
مجلس بلدة المزيريب إلى أهمية العمل الشعبي وتطوع الشباب لاعادة تأهيل محيط بلدة
مزيريب لافتا إلى أن هذه المبادرات تدعم جهد المؤسسات في تحقيق الكثير من جبهات
العمل.
ونوه المهندس حسين مشهداوي رئيس دائرة آثار
درعا بأهمية هذه الحملات الشبابية لتعزيز فكرة حماية الآثار والاهتمام بها وغرس
أفكار قيمة الآثار في نفوس الناشئة باعتبارها معالم أثرية وشاهدة على الحضارات
المتعاقبة التي مرت في المنطقة.
من جانبه أشار الدكتور ياسر العموررئيس نادي
أصدقاء البيئة الفرعي إلى أن النادي تأسس عام2001 بهدف تعزيز السلوك التطوعي لدى
الشباب وإبراز دورهم الفاعل في الحفاظ على البيئة من خلال دمجهم بنشاطات بيئية
سواء لجهة حملات الحفاظ على البيئة أو غرس الاشجار أو المشاركة بالتعريف بالنشاطات
البيئية وطرح بعض المشكلات البيئية التي يعيشها الشباب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنامي احتياجات سوق العمل يعزز صناعة التدريب في
درعا
درعا – عمار جهماني :
تمثل عملية تدريب وتأهيل العاملين قبل دخولهم إلى سوق العمل حجر الزاوية
الذي يؤسس لنجاح أو فشل أي نشاط اقتصادي ناشئ ومؤخرا أخذت الدورات التدريبية في
درعا أشكالا متعددة وخاصة مع التطور الكبير في شتى المجالات ما أدى إلى نشوء
المديريات والمراكز المختصة بالتأهيل والتدريب سواء في القطاع العام أم الخاص حيث
ارتفعت الشرائح العمرية المستهدفة كما تنوعت المنتجات المقدمة حسب الاختصاص إلا أن
التركيز ظل على التدريب في مجال علوم الحاسوب صيانته ومهاراته وتعليم اللغات
الأجنبية وبرامج التصميم الهندسي والعلوم التجارية كالمحاسبة وغيرها.
وتشير بيانات مديرية صناعة درعا إلى أن عدد مراكز الحاسوب وصيانته و
التدريب عليه ارتفع من 11 مركزا إلى40 مركزا خلال السنوات العشر الماضية وأوضح
مدير الصناعة المهندس عبد الوحيد العوض أن أول ترخيص لمركز حاسوب بدأ عام 1997 وأن
المديرية تتابع عمل هذه المراكز عن طريق الجولات الميدانية للتأكد من إلتزامها
بالعمل الذي رخصت من أجله.
ولا يقتصر تدريب الكوادر البشرية على مهارات الحاسوب على مراكز القطاع
الخاص حيث يتولى جزءا من هذه المهمة أيضا فرع الجمعية السورية للمعلوماتية بدرعا
حيث أكد رئيس الفرع المهندس معن المقداد أن لدى الجمعية عدة مشاريع أهمها
الأولمبياد المعلوماتي الذي يعلم الناشئين طريقة التفكير الرياضي وبعض خوارزميات
البرمجة إذ يتدرب الطلاب على برنامج السكراتش و اللغة البرمجية سي زائد فور
والرياضيات المنطقية.
وأضاف أن الجمعية تعمل مع الجمعيات الأهلية في المحافظة لتدريب بعض الأطفال
واليافعين على مهارات الحاسوب إضافة إلى مشروع ثالث مع المحافظة يستهدف تدريب
المئات من العاملين في جهات الإدارة المحلية على البرامج التخصصية لتحسين العمل المؤسساتي.
وأضاف العوض أن الترخيص لم يعد من اختصاص المديرية وإنما أصبح منذ عام
2006من اختصاص مديرية التربية التي باتت هي المشرف المباشر على هذا الشكل من
النشاط الاقتصادي لما له من حساسية وخاصة أنه يستهدف فئات عمرية صغيرة السن
مايتطلب إشرافا ورقابة على نوعية المنتج والخدمات المرتبطة به.
وبين رئيس دائرة التعليم الخاص في مديرية التربية محمد أبو السل أن عدد
المخابر اللغوية المرخصة في المحافظة بلغ 54مركزا إضافة إلى ثلاثة مخابر قيد
الترخيص لافتا إلى أن مهمة هذه المخابر هي تعليم كافة اللغات الأجنبية الرئيسية
وأضيف إليها فيما بعد دورات منهاج للتعليم الأساسي والثانوي إلا أن الوزارة أصدرت
قرارا بالعودة الى اساس الترخيص اعتبارا من بداية العام الدراسي القادم.
كما تعمل مديرية التأهيل والتدريب في المحافظة على تأهيل العاملين في جهات
الإدارة المحلية وعلى نفقة المحافظة في مجالات اللغات الأجنبية و الحاسوب والتدريب
الإداري والفني إضافة إلى ورشات عمل مع اليونيفيم حيث استفاد العام الماضي
2668عاملا وعاملة من مختلف الفئات من نحو47دورة في هذه المجالات ووصلت قيمة
المبالغ المنفقة على هذه الدورات 5ر7 ملايين ليرة سورية وهي كامل الخطط المقررة
لعام2009.
من جهته بين مدير فرع هيئة تنمية المشروعات عبد الرزاق العوض أن الفرع يعمل
على تدريب الذين يرغبون في إقامة مشاريع على كيفية وضع خطة عمل للمشروع ودراسة
الجدوى الاقتصادية إضافة إلى برنامج التشغيل المضمون للقطاع الخاص الذي يدرب على
مدى احتياج المصانع و الشركات الخاصة للعاملين وتمكين المرأة حيث تقدم الهيئة
بالتعاون مع وزارة الزراعة و الاتحاد النسائي دورات تدريب للنساء على إقامة
المشاريع و بالتالي يقدم أرضية للمستفيدين بحيث يستطيعون اختيار المشروع الذي
يتناسب مع الإمكانيات البشرية والمادية ويختصر الوقت وبلغ عدد المستفيدين من خدمات
الفرع 8000مستفيد.
ويرى الدكتور عاهد العاسمي صاحب أول مركز لتقنيات الحاسوب و العلوم
التجارية أن من شروط نجاح هذه المراكز توفير البنى التحتية المناسبة من مقرات
التدريب والوسائل التعليمية والكادر التدريسي المتميز مشيرا إلى أن المركز يختص
بتدريب مهارات الحاسب من نظم التشغيل والبرامج المكتبية والرخصة الدولية لقيادة
الحاسوب إضافة إلى برامج التصميم الهندسي والعلوم التجارية التي تقدم كل ما يختص
بالمصارف و مسك الدفاتر و إدارة المصانع والمحاسبة ووضع الميزانية التجارية.
وأوضح العاسمي إلى أن زبائن المركز هم من مختلف الشرائح العمرية من سن
السابعة وحتى الستين و جميعهم يرغبون في التعلم بما يتناسب مع عالم يتطور في كل
لحظة مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الدورات المقدمة تؤهل الأفراد لدخول سوق العمل من
أوسع أبوابه كما أنها تختصر الوقت الذي قد يهدر في عمليات التأهيل بعد دخول السوق.
وفي السياق ذاته أشارات هالة الطعاني المشرفة على مخبر آفاق اللغوي إلى أن
تمكين الأشخاص في سن مبكرة من اللغات الأجنبية وخاصة الإنكليزية والفرنسية يعلم
الأطفال إمكانية التحاور مع ثقافات أخرى ما يؤسس لتواصل بين مختلف الأشخاص على
صعيد العالم مع جنوح الجميع لاستخدام الأنترنت وسيلة للتواصل وفي الوقت ذاته يسهل
عليهم عملية تلقي علوم أخرى في مراحل تعليمية أعلى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحوث درعا تستنبط أصنافا جديدة من
القمح تزرع في مختلف المناطق وذات إنتاجية عالية
درعا – عمار جهماني :
تسهم أبحاث وتجارب دائرة بحوث المحاصيل
الحقلية في مركز بحوث درعا في مواكبة التطور العلمي والتقني في مجال تقانات زراعة
وإنتاج المحاصيل واستنباط أصناف جديدة عالية المردود بمواصفات نوعية جيدة مقاومة
للاجهادات الأحيائية واللاأحيائية.
وقال المهندس كمال الزعبي رئيس دائرة بحوث
المحاصيل في مركز بحوث درعا إن ابحاث وتجارب ونشاطات الدائرة تسهم في ادخال
واستنباط اصناف جديدة ملائمة للزراعة في مختلف مناطق سورية وتحسين نوعية حبوب
المحاصيل كما تحدد الحزم التكنولوجيا الملائمة لزراعة الاصناف المعتمدة مع مراعاة
الاستخدام الامثل للموارد الطبيعية وتطور القدرات الفنية للباحثين من خلال اتباعهم
الدورات التدريبية وحضور الندوات العلمية والمحاضرات.
وبين الزعبي أن أبحاث دائرة المحاصيل تشمل
محاصيل القمح والحمص والعدس والشعير والذرة البيضاء وبحوثا للمعاملات الزراعية
اضافة الى اجراء التجارب العلفية والبحثية المتنوعة لافتا الى ان الدائرة تنظم
ابحاثها في مجالات الحبوب و الحبوب العلفية و البقوليات و تطبق برامجها في محطتي
مقر المركز في بلدة جلين و محطة ازرع البحثية.
واوضح ان الهدف من هذه الابحاث و التجارب المساهمة
في استنباط اصناف جديدة من المحاصيل الملائمة لظروف المنطقة ومناخها متفوقة
بالنوعية والانتاجية على الاصناف المحلية المتداولة من قبل الفلاحين واجراء بحوث
تطبيقية في المجالات الزراعية كافة ودراسة المشكلات التي تعترض مسيرة التنمية
الزراعية وايجاد الحلول المناسبة وتقديم الخدمات الفنية و التقنية و الارشادية
للفنيين الزراعيين و الفلاحين.
بدوره قال المهندس حسين قطمة رئيس مركز
البحوث العلمية الزراعية في درعا ان مركز البحوث اعتمد خلال السنوات الماضية
اصنافا جديدة من القمح القاسي والطري تتميز بانتاجها العالي ومقاومتها للامراض
وتأقلمها مع الزراعات البعلية و المروية مبينا ان اهم الاصناف المعتمدة من القمح
القاسي شام 1 في منطقتي الاستقرار الاولى والمروية والذي تصل انتاجيته الى 4849
كيلو غراما فى الهكتار الواحد في المنطقة المروية و3105 كغ في منطقة الاستقرار
الاولى.
واضاف ان اهم الاصناف المعتمدة ايضا شام 3 في
منطقة الاستقرار الثانية حيث تبلغ انتاجيته 1946 كغ في الهكتار و شام 5 في منطقة
الاستقرار الثانية الذي ينتج 1847 كغ فى الهكتار وشام 7 في المناطق المروية وتصل
انتاجيته الى 7445 كغ في
الهكتار وبحوث 5 في المناطق المروية والذي تصل انتاجيته الى 7314 كغ فى الهكتار الواحد وبحوث 7 في منطقة
الاستقرار الاولى والذي تبلغ انتاجيته 4843 كغ في الهكتار الواحد.
واوضح ان المركز اعتمد في عام 2004 الصنفين
بحوث 9 وبحوث 11 في المنطقة المروية والاستقرار الاولى حيث تصل انتاجية الاول الى 6832
كغ في الهكتار الواحد والثانى الى 4594 كغ في الهكتار الواحد مشيرا الى ان صنفى
الحوراني ودوما 1اعتمدا في
منطقة الاستقرار الاولى و الثانية عام 2004 حيث تبلغ انتاجية الحوراني 1706 كغ في
الهكتار الواحد في حين تصل انتاجية دوما 1 في منطقة الاستقرار الاولى الى 4744 كغ
وفي منطقة الاستقرار الثانية 1702 كغ في الهكتار الواحد فيما تصل انتاجية الصنف
القاسى اكساد 65 الى 3165 كغ في الهكتار الواحد.
واشار قطمة إلى أن الاصناف المعتمدة من القمح
الطري هى شام 4 وشام 6 وشام 8 وشام 10 وبحوث 4 وبحوث 6 ودوما 2 ودوما 4 وجولان 2 وبحوث 8 فى
المناطق المروية و الاستقرار الاولى والثانية حيث تتراوح انتاجيتها بين 2257 كغ
و9058 كغ في الهكتار.
ولفت الى ان المركز ساهم منذ انشاء محطته في
جلين عام 1978 في استنباط العديد من المحاصيل الزراعية ففي مجال القمح القاسي
استنبط اصناف جزيرة 17وبحوث1 وشام 1وبحوث 5 وشام 3 وشام 5 وبحوث7 و دوما 1وشام 7
وبحوث 9وبحوث 11التي تصلح للمناطق المروية ومناطق الاستقرار الاولى والثانية التي
تتراوح معدلات الامطار فيها بين 200 و 400 مم سنويا حيث تم اعتماد هذه الاصناف ذات
المردودية العالية تباعا وفقا لسنة استنباطها.
وبين قطمة انه في مجال القمح الطري استنبط
المركز اصناف مكسيباك وشام 4 وبحوث 4 وبحوث 6 وشام 6 وشام 8 وشام 10 ودوما 2
الصالحة للمناطق المروية ومناطق الاستقرار الاولى التي تتراوح معدلات الامطار فيها
من 350 الى 400 مم سنويا وهي ذات مردود عالي يتجاوز 82ر9 طن للهكتار الواحد كما هو
في شام 8 وشام 10 و دوما 2.
واوضح انه في مجال الشعير استطاع المركز
استنباط فرات 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 وهي اصناف ثنائية وسداسية الصف مقاومة للجفاف
والرقاد و ملائمة للزراعة البعلية وخاصة في مناطق الاستقرار الثانية والثالثة وهي
ذات مردود جيد مقارنة مع الاصناف المعروفة مضيفا انه في مجال العدس تم استنباط
اصناف ادلب 1 و 2 و 3 و 4 وهي مقاومة لمرض الذبول الفيوزاريوم وانتاجيتها عالية
المردود.
ولفت رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية الى
انه في مجال الحمص استنبط المركز اصناف غاب 1 و 2 و 3 و 4 و5 والصنف البلدي وهي من
الاصناف الشتوية المقاومة للحرارة المنخفضة ولمرض لفحة الاسكوكيتا مبينا انه تم
اعتماد هذه الاصناف من عام 1986 وحتى عام 2003 .
واوضح ان المركز اسهم بالتعاون مع الجهات
البحثية باستنباط اصناف بحوث 8 وجولان 2 ودوما 4 من القمح الطري واصناف فرات وفرات 9 من الشعير
وصنف ايبلا من العدس التي تم اعتمادها من قبل اللجنة الوطنية لاعتماد الاصناف.
واشار الى ان المركز نفذ خلال خطته البحثية
للعام الحالي165 بحثا وتجربة زراعية على المحاصيل والبستنة والوقاية والثروة
الحيوانية والموارد الطبيعية والاصول الوراثية من اصل 230 بحثا واردة في خطته
السنوية بنسبة تنفيذ وصلت الى 7ر71 بالمئة.
من جانبه قال احمد السعدي احد مزارعي
المحافظة ان الاصناف المستنبطة من القمح القاسي في منطقة الاستقرار الاولى تتمتع
بانتاجية عالية ومناسبة لطبيعة المنطقة ومناخها وامطارها التي تتراوح بين 200 و400
مم سنويا مشيرا الى ضرورة استباط اصنافا بقولية مقاومة للحرارة والامراض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مبيعات الخزن والتسويق تتجاوز 36.596مليون ليرة
في 3 أشهر بدرعا
درعا – عمار جهماني
بلغت مبيعات دائرة الخزن والتسويق في محافظة
درعا خلال الربع الأول من العام الحالي 36 مليونا و596 ألف ليرة سورية من أصل قيمة
مشترياتها خلال نفس الفترة من مختلف المواد الغذائية والتموينية البالغة 33 مليونا
و367 ألف ليرة سورية محققة ربحاً تجارياً قدره ثلاثة ملايين و469 ألف ليرة سورية.
كما بلغت القيمة الاجمالية للإيرادات العائدة
للدائرة خلال نفس الفترة لقاء الاستثمارات والخدمات المباعة والخزن المبرد 4
ملايين و200 ألف ليرة سورية.
وقال المهندس يحيى خليل رئيس دائرة الخزن
والتسويق في المحافظة ان الدائرة تقوم بتخزين المواد الغذائية القابلة للتخزين
لتأمين حاجة المواطنين من هذه المواد بأسعار مناسبة بالإضافة إلى تخزين البطاطا
لصالح المزارعين مشيراً إلى أن الدائرة طرحت من خلال صالاتها ومنافذ بيعها
المنتشرة في مختلف أرجاء المحافظة كميات كبيرة من المواد الغذائية الاساسية وتفاح
الجولان بأسعار مخفضة وصلت إلى25 بالمئة عن مثيلاتها في السوق المحلية كما انها
حققت زيادة ملحوظة في نسبة مبيعاتها من مختلف انواع الحمضيات جراء تخفيضات الاسعار
وزيادة الكميات المخصصة للدائرة خلال الموسم الحالي.
يشار إلى أن القيمة الاجمالية لمبيعات
الدائرة خلال العام الماضي تجاوزت 115 مليون ليرة سورية وقيمة ايراداتها العائدة
من الاستثمارات وعمليات الخزن والتبريد بلغت بحدود 18 مليون ليرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد عودة منسوبها الطبيعي...بحيرة المزيريب في
محافظة درعا مقصد سياحي ومصدر أساسي لمياه الشرب
درعا – عمار الجهماني
عادت بحيرة المزيريب شمال غرب محافظة درعا
إلى منسوبها الطبيعي جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الموسم الحالي بعدما
انخفض العام الماضي إلى أقل من متر واحد ما دفع السلطات المحلية إلى إغلاقها حفاظا
عليها كمصدر أساسي لمياه الشرب في مدينتي درعا والسويداء.
وتعد هذه البحيرة من أكبر البحيرات في
المنطقة الجنوبية وتشكل مع بلدة المزيريب التي تتمتع بمناخها اللطيف ومساحاتها
الخضراء وآثارها التاريخية أحد أهم المقاصد السياحية في محافظة درعا.
وقال المهندس خالد النابلسي رئيس المجلس
المحلي في بلدة المزيريب في تصريح لوكالة سانا إن البحيرة تضم العديد من انواع
الاسماك النهرية وهي محطة لالاف الطيور المهاجرة كالنورس والبجع مشيرا الى ان
مصادر تغذية بحيرة المزيريب تأتي من وادي الذهب الذي يخترق البلدة ووادي عين البصل
ونبع المزيريب الذي يعد من اغزر ينابيع محافظة درعا والذي يزود مدينتي درعا
والسويداء بمياه الشرب اضافة للقرى المحيطة ببلدة المزيريب كالاشعري وطفس
واليادودة وضاحية درعا حيث يروي هذا النبع اكثر من 200 الف نسمة.
بدوره أشار المهندس خليل المشهداوي مدير اثار
درعا الى إن بلدة المزيريب تحتضن إلى جانب البحيرة معلمين اثريين مهمين هما القلعة
والطاحونة العثمانيتان موضحا ان القلعة بنيت اوائل القرن السادس عشر الميلادي وتقع
على اطراف المجرى المائي من الجهة الشرقية بمساحة 2500 متر مربع ومزودة بسبعة
ابراج وتتألف من طابقين الاول كان مخصصا لحاجات الحجاج والثاني للاقامة.
وأشار المشهداوي الى ان هذه القلعة بنيت من
الحجر البازلتي الاسود المنحوت بعناية وتدل الكتابات والنقوش الموجودة فيها على
انها احضرت من ابنية رومانية قديمة لافتا الى ان المديرية اجرت دراسة وافية لرصد
الاموال اللازمة للبدء بترميم واعادة انشاء الجدران والابراج وفق المخططات الاصلية
واستملاك الاراضي المحيطة بها.
ويوضح المشهداوي ان الطاحونة تقع غرب القلعة
وبنيت في القرن الثامن عشر الميلادي وتتوسطها بحيرة صغيرة تتميز بينابيعها القوية
وتتألف من طابقين عبارة عن قبو يشكل مصبا مائيا على شكل شلال يشغل بدوره عنفات
الطاحونة المائية وطابق ارضي وهي مبنية من الحجر البازلتي ومدخلها الرئيسي بعرض
مترين وارتفاع ثلاثة امتار يسمح بدخول وخروج العربات المحملة بالحبوب المعدة للطحن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
اتجاه الطالبات لاختصاصات الكهرباء والإلكترون
والحاسوب مدخل لتشاركية حقيقية.. إقبال متزايد للفتيات يغير مشهد التعليم الفني
والمهني بدرعا
درعا – عمار الجهماني :

يتجه جيل الشباب في محافظة درعا إلى تغيير
مشهد نمطية التعليم المهني والفني والنظرة السلبية التي يوجهها المجتمع المحلي
للتعليم المهني الفني ليأخذ مشهد انتساب الطالبات إلى هذا التعليم خلال السنوات
الأخيرة موشراً إيجابياً في التغير المنشود فالكهرباء والإلكترون والحاسوب وربما
غداً النجارة والحدادة مهن بدت في طابع تشاركي في سابقة تسجل للفتيات لمحاولة
تحقيق التساوي بين المرأة والرجل وصولاً لتشاركية حقيقية.
وسجل العام الحالي ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد
الطالبات في المعهد المتوسط الصناعي إلى80 طالبة من أصل العدد الإجمالي لطلاب
المعهد البالغ 900 طالب فيما وصل عدد الطالبات في الثانوية الصناعية في بصرى إلى60
طالبة وشكل المعهد المتوسط النسوي قاعدة ملحوظة في تزايد أعدادهن ليصل هذا العام إلى287
طالبة.
ولاقت خريجات التعليم النسوي في محافظة درعا
خلال السنوات الأخيرة استقطاباً ملحوظاً للعمل في مشاغل صناعات الألبسة والتي وصل
عددها اليوم إلى 25 مشغلاً تنتج القلابيات بأنواعها والثوب العربي والعباية وتقدم
هذه المشاغل أنواعاً متعددة وبألوان وأشكال مختلفة لتلبية الأذواق العامة والدخول
للأسواق العربية حيث وفرت هذه المشاغل فرصة لإثبات استحقاقات التعليم المهني
والفني وحاجة المجتمع له نظراً لاعتماد غالبية المشاغل على خريجات التعليم النسوي
في المحافظة.
وأوضحت الطالبة أريج السبروجي والوحيدة
بين500 طالب في مدرسة الصنمين الصناعية اختصاص الكترون أن بدايات توجه الطالبات
للتعليم المهني والفني لاقى بعض الصعوبات ذات الطابع الاجتماعي لكنها اليوم بدت في
حدودها الدنيا بعد قبول الكثير من الأسر وتشجيع الطالبات وميولهن إلى هذا الجانب
من التعليم إضافة لاستقطاب سوق العمل لهن بعد التخرج مقارنة مع غيرهن من الخريجات
في المعاهد الأخرى وهو ما بات عاملاً مشجعاً لزيادة أعدادهن في هذا التعليم.
وأوضح قاسم الناصر معاون مدير التربية لشؤون
التعليم الفني والمهني أن عدد الثانويات الصناعية في المحافظة 10 ثانويات صناعية
تضم 102 شعبة وتستوعب 2939 طالباً وطالبة تحتوي برامجها الدراسية على تعليم أنظمة
وتقنيات وشبكات الحاسوب وميكانيك المركبات ومهنة الآلات الزراعية ومهنة الكهرباء
واللحام ونجارة الآثاث والتصنيع الميكانيكي إضافة إلى 11 ثانوية تجارية و25 ثانوية
مهنية نسوية بعدد شعب وصل إلى 81 شعبة ومعهد مصرفي تجاري ومعهد نسوي يدرس مهنة
الخياطة والتطريز والتصميم.
ولفت إلى أن المديرية اتخذت مجموعة من
الخطوات للارتقاء بواقع التعليم المهني والفني تربوياً واجتماعياً كالعمل على
افتتاح مهن جديدة تتناسب مع حاجة سوق العمل كالحاسوب وهندسة الحواسيب وأنظمة الحواسيب
والبرمجيات التي باتت ركيزة أساسية لاستقطاب الطالبات إضافة إلى حاجة سوق العمل
للخريجين والعمل على تطوير الموارد البشرية ورفع مستوى الكفاءات والمهارات في هذا
النوع من التعليم لدفعها في سوق العمل وإقامة ورشات عمل وندوات لتدريب المدرسين
والمدربين والتعاون مع الجمعيات الأهلية ودعم ثقافة التطوع والعمل على تضافر
الجهود بزيارات ومنح الفرص للإطلاع على أنظمة التعليم والتدريب المهني وأسواق
العمل في دول أخرى والتركيز على الطالب الذي هو محور التعليم المهني وأداته وتوجيه
مقدراته توجيهاً إيجابياً إضافة إلى دعوة موجهي الاختصاص والفعاليات الاقتصادية
مثل غرفة الصناعة والتجارة والشؤون الاجتماعية والعمل وأصحاب المشاغل الخاصة بهدف
دراسة حاجة سوق العمل لكوادر مؤهلة في مختلف المجالات.
وبين الناصر أن المعارض العلمية المقامة
سنوياً هي إحدى الوسائل لطرح منتجات هذه الثانويات والمعاهد أمام المجتمع وخاصة
طلاب مرحلة التعليم الأساسي الذين هم على مشارف الدخول للمرحلة الثانوية لافتاً
إلى ضرورة أعداد بروشورات خاصة بالتعليم الفني والمهني تبرز أهميته وتعكس واقع
الثانويات الصناعية المنتشرة في المحافظة وطلابها وطالباتها والفائدة الكبيرة التي
اكتسبوها من هذا التعليم.
ويرى المهندس نجيب محاميد مدير المعهد
الصناعي الأول بدرعا أن التعليم المهني للفتيات ضروري ومجد جداً لتحقيق مشاركة
المرأة للرجل في العمل المهني إضافة إلى أنه ينمي المدارك والتقنيات لدى الفتاة
ويؤهلها في عملها وبيتها ومع أبنائها مستقبلاً مبيناً أن توفر المهارات المهنية
لدى الفتاة يساعد على تحقيق ديناميكية ومرونة في التعامل والعمل وأداء أكثر من
مثيلاتها وهذا ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع والأسرة ويحقق قفزات اقتصادية ملموسة.
ـــــــــــــــــــــــ
بدء حملة التلقيح الوطنية وتستهدف 2.5 مليون
طفل والنساء في سن الإنجاب من 15-49 سنة
خاص – عمار الجهماني :

بدأت حملة التلقيح الوطنية في جميع
المحافظات التي تستمر حتى 29 من الشهر الجاري وتستهدف تلقيح حوالي 5ر2 مليون طفل
دون سن الخمس سنوات والنساء في سن الإنجاب في العمر بين 15 و49 سنة.
وقال الدكتور رضا سعيد وزير الصحة خلال إعطاء
الجرعة الأولى لطفل في مركز حران العواميد للعيادات الشاملة بمحافظة ريف دمشق ان
الحملة ستشمل جميع المحافظات من خلال تقديم اللقاحات في المراكز الصحية وعن طريق
الفرق الجوالة ضمن خطة الوزارة لرفع نسبة الحاصلين على اللقاح إلى 100 بالمئة.
وأوضح وزير الصحة ان جميع المراكز الصحية
وفرق التلقيح الجوالة تستقبل المواطنين لتلقيح الاطفال لاخذ الجرعات الواقية من
امراض الطفولة الخطرة موضحا ان الحملة ستشمل ايضا اعطاء النساء في سن الانجاب لقاح
الكزاز لاستكمال الجرعات وفق برنامج التلقيح الوطنى.
وأشار مدير صحة ريف دمشق الدكتور حسن جبه جي
في تصريح لـ سانا إلى أن الحملة تستهدف نحو 420 ألف طفل من المتسربين من حملة
التلقيح الوطنية في المحافظة منهم 350 الف طفل دون سن الخمس سنوات و 70 ألف طفل
دون العام الواحد مبينا انه تم اعداد 170 مركزا وثلاث فرق جوالة لتقديم اللقاحات
في المحافظة.
شارك في الحملة محافظ ريف دمشق زاهد حاج موسى. ![]()
وفي محافظة دير الزور شاركت شهناز فاكوش عضو
القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية باطلاق
حملة التلقيح الوطنية في المحافظة وذلك في مركز الرشدية الصحي.
رخصة النشر (Syndication)
29/07/2010 على الساعة 08.45:50
من طرف Designer Handbags
Replica fake rolex ...
28/07/2010 على الساعة 15.37:19
من طرف cartier
His height and patrician demeanor make ...
28/07/2010 على الساعة 11.40:07
من طرف tag heuer carrera 20007
replica designer bags ...
26/07/2010 على الساعة 08.28:53
من طرف fashion
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.55:17
من طرف bags
replica bags coach handbagsreaching ...
26/07/2010 على الساعة 07.54:40
من طرف gucci
replica bags coach handbagsfuture ...
26/07/2010 على الساعة 07.54:22
من طرف replica handbags
replica bags coach handbags5Visit ...
26/07/2010 على الساعة 07.53:46
من طرف replica handbags
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.53:14
من طرف replica handbag
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.52:50
من طرف replica handbags