الاتيكيت كلمة ليست عربية ظهرت في عالمنا المعاصر لتعبر في معناه الحقيقي على مجموعة من الكلمات أو التصرفات التي تؤثر في مواقف محددة للشخص ..
بمعنى أو بأخر فهي واقع لا بد للمرء التعايش معه , واختيار الشخص للاتيكيت يكون متماشياً مع بيئته المحيطة به والتي يعيش فيها , فمن الطبيعي في وقتنا الحاضر أن يقوم أي شخص يعتبر نفسه بأنه مثقفاً , فيتلفظ ببعض العبارات المتداولة مثل .. (… Sorry , no problem , already) ..
ولا بد هنا من الإشارة بأن الشخص الذي يمارس " الاتيكيت " يجب أن يهتم بمظهره ولباسه بشكل ملموس , إلا أن بعض الشباب الذين يمارسوا للاتيكيت قد بالغوا بهذا الموضوع , وأخذوا الاتيكيت من ناحية سلبية نوعاً ما فاعتنوا بمظهرهم الخارجي , وأهملوا مظهرهم الداخلي ( البنية الفوقية ) الذي يتجلى بتصرفاتهم وكلامهم مع الآخرين , وحالاتهم النفسية بشكل عام غير متوازنة , فهنا يبدأ الخروج عن معنى الاتيكيت الحقيقي , ويبدأ مفهوم جديد من حالات تجسيد الشذوذ عن الهدف الأساسي للبشرية منه , حيث أنه فعلياً شيء أساسي يعتبر من أساسيات حياة المرء ..
زهرة سورية ومن خلال اهتمامها بالموضوع أجرت لكم الاستطلاع التالي المعبر عن بعض آراء الشباب في هذا المجال ..
زينب سباغ طالبة في مرحلة التعليم الثانوي المهني قالت ..
الاتيكيت هو مظهر من مظاهر الحياة وهو باستخدام الكلمات الأجنبية أو بعض المصطلحات الشائعة , وأنا شخصياً مع الاتيكيت لأن مجتمعنا يتطلب الرقي نوعاً ما في طريقة تعامل الشخص مع الآخر , بهدف التميز عن الآخرين , كما إنني أرى وجود ضرورة ملحة من استخدام بعض أصول المعاملات والعبارات المحببة لدى الناس قد تكون عربية المنشأ , مثل ( إذا سمحت , بعد إذنك ... ) ..
في حين أن الشاب عادل مزراب كان له رأي مختلف حيث أكد قائلاً ..
إن من أكثر ما يهم الشباب هو " اللوك " أو الشكل الخارجي بشكل عام , فربما يتظاهر بعض الشباب بالاتيكيت للفت انتباه الآخرين لا أكثر , وبعضهم يدخل الكلمات الأجنبية ليظهر لباقته في الحديث مثلاً , وأنا برأي وبكل صراحة أقول بأنني ضد هذا النوع من الاتيكيت , لأنه يبعدنا نوعاً ما عن لغتنا العربية اللغة الأم ..
أما الشاب محمد نور الكنج وهو طالب في المرحلة الثانوية فقد عبر عن رأيه قائلاً ..
إن الاتيكيت كلمات وأفعال ليست عادية وليس لها أي معنى في مجتمعنا العربي , بل هي نقل عن مجتمعات وقبائل أجنبية ليس لها علاقة بالعراقة , فنحن العرب سلاحنا الوحيد لغتنا وعاداتنا وتاريخنا العربي المشترك ..
ومن خلال ما ورد نجد أن آراء الشباب كانت متناقضة نوعاً ما , فبعضهم أيد ذلك والبعض الآخر عارض , ولكن في النهاية يبقى السؤال المطروح ما القصد الحقيقي لمعنى الاتيكيت ..
الفئات
- كُل
- الصفحة الأولى (27)
- شؤون محلية (42)
- تحقيقات (17)
- حوارات (11)
- فسحة أمل (21)
- رياضة (16)
- الناس و الأقتصاد (16)
- سياحة و بلديات (13)
- منوعات (14)
- ثقافة (17)
- تربية و جامعات (14)
- المجتمع (13)
- الصفحة الأخير (17)
صندوق الحفظ
آخر التعاليق
يومية
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
الكلمات المحورية.
اختيار التصميم
معاينة المقالات المرسلة في: فبراير 2010
زهرة سورية تكشف أثر التكنولوجيا وتأثيرها على شخصية الطفل
برامج الأطفال : كثافة في العرض.. مبالغة في المشاهد.. وسهولة في التأثير ..
هو طفل لا يتجاوز السابعة من عمره .. كغيره من الأطفال يحب اللعب والضحك ومشاهدة برامج الأطفال التي كانت السبب الرئيسي في إخماد شمعة حياته.. فقد دفعه فضوله إلى تقليد إحدى الشخصيات الإلكترونية المحببة لديه.. حيث ألقى بنفسه من الطابق الرابع معتقداً أنه سيطير مثل ( سوبر مان )..
لم يغب عن ذهني ذلك الحادث الأليم .. لذلك انطلقنا عبر زهرة سورية لمعرفة مدى تأثر الأطفال بالبرامج التي يشاهدونها..
تكوين الشخصية لدى الأطفال ..
" الطفل في بداية نشأته يشبه الوعاء الفارغ الذي يمتلئ يوماً بعد يوم بالمعارف والأفكار والعادات المكتسبة من والديه والمجتمع المحيط به " هذا ما قاله السيد بسام وهو والد لثلاثة أطفال , وقد أضاف قائلاً : " يجب تعويد الطفل على نمط معيّن من السلوك وتلقينه العادات الحسنة من البداية " ..
كما عبّرت السيدة ريما عن ذات الفكرة فقالت ..
" إن شخصية الأطفال تتكون من خلال المجتمع الذي يعيشون فيه لذلك يجب تعويدهم على الابتعاد عن العادات السيئة وإعطاؤهم النصائح النافعة , وتربيتهم على الخصال الحميدة والسجايا الفاضلة.. فمن شبّ على شيء شاب عليه " ..
برامج الأطفال ودورها في تكوين شخصية الطفل ..
السيدة ميادة حسين ( مدرّسة لغة عربية ) قالت ..
" لبرامج الأطفال دور هام في تكوين شخصياتهم, فمثلاً البرامج التي تعتمد على المسابقات بين فريقين تنمّي روح المنافسة لديهم وتزيد في وعيهم, وتكسبهم العديد من المعارف والمعلومات النافعة " ..
أما الآنسة مرام ( رياض أطفال ) فقد تحدّثت عن البرامج التي تعتمد على الصراع بين الخير والشر وعلى المطاردات والمغامرات الخطيرة التي تدفع بعض الأطفال إلى تقليد شخصياتها, وتزرع في نفوسهم الإثارة والعنف إلى حد يؤثر سلباً على سلوكهم ..
كما عبّر السيد حسان وهو والد لطفلين عن رأيه قائلاً ..
" بما أن برامج الأطفال تأخذ جزءاًَ لا بأس به من وقت أطفالنا فإنها تلعب دور كبير في تشكيل بعض المبادئ التي تبقى خالدة في ذهن الطفل , لذا يجب انتقاء البرامج الهادفة والنافعة والابتعاد عن تلك التي تبث الخوف والرعب في قلوبهم البريئة " ..
التأثير السلبي والإيجابي لبرامج الأطفال ..
" لديّ طفلين في المرحلة الابتدائية وهما يتابعان بشغف برامج الأطفال وخاصة تلك التي تعتمد على الصراع بين طرفين.. حتى أصبحوا يقلّدون تلك الشخصيات في المنزل , وعلى عراك وصراع طوال اليوم " .. هذا ما قاله السيد ياسر ( موظف ) عن تأثر أطفاله بالبرامج التي يتابعونها معظم الوقت ..
هذا وقد أضافت السيدة حنان حسن ( مرشدة تربوية ) معبّرة عن وجهة نظرها ..
" لن نستطيع منع أطفالنا من متابعة برامج الأطفال على أنواعها.. ولكن يجب تنبيههم إلى أن تلك الشخصيات مجرّد شخصيات كرتونية وخيالية غير موجودة على أرض الواقع لذلك يجب عدم اللجوء إلى تقليدها حتى لا يلحقون الأذى بأنفسهم " ..
بيد أن السيدة سمر ( محامية ) أبدت رأياً مخالفاً بعض الشيء وقالت ..
" لا يمكننا القول بأن كل برامج الأطفال ثؤثر سلباً على أطفالنا لأن هناك بعض البرامج المفيدة التي تعلمهم الثقة بالنفس والجرأة وتكسبهم العادات الحسنة كالنوم والاستيقاظ باكراً.. واحترام الكبار والعطف على الصغار ومساعدة المحتاجين ... وغبر ذلك من العادات الحسنة " ..
للأطفال آراء أيضاً ..
بما أنا موضوعنا يهم الأطفال بالدرجة الأولى فقد قامت زهرة سورية بإجراء استبيان على مجموعة من الأطفال ذكوراً وإناثاً لمعرف البرامج المحببة لديهم وكانت النتيجة أن نسبة سبعون بالمائة من الأطفال يميلون إلى البرامج التي تعتمد على روح المغامرة والإثارة والتي تحوي مشاهد العنف والصراع والقتال .. وهذا في الحقيقة ما يهدد سلوكهم في المستقبل ..
لا بدّ من نصيحة ..
بكلمات مختصرة أشار الدكتور ياسين بلال ( اختصاصي أطفال ) إلى أن برامج التلفاز بشكل عام وبرامج الأطفال بشكل خاص تكسب الطفل أنماطاً من السلوك الاجتماعي في حياتهم الاعتيادية.. وتلعب دوراً هاماً في عملية التكيف الاجتماعي ..
وأضاف ناصحاً ..
" بما أن الإقبال على برامج الأطفال كبيراً , فإن علينا أن نتعامل معها بانتظام وذلك بالابتعاد عن البرامج التي تربّي في نفوس الأطفال العنف فيصبحون شرسين في تعاملهم مع أقرانهم .. واختيار البرامج التي تنأى بهم عن التكاسل وتبني حياتهم على مكارم الأخلاق ..
أثارت مشاهداتنا وملاحظاتنا على المشهد الكروي في مدرجات الملاعب العديد من ردود الأفعال المتباينة وتحديداً في مساحة حديثنا عن الشغب في الملاعب السورية ..
فالبعض وجد أن هناك بعض الأشياء تجبر الجمهور على الشغب والبعض الأخر وجد العكس ومن جهة ثانية اتفق الكثيرون على أن المشاهد التحكمية التي نراها في كل مباراة هي السبب في هذه الظاهرة ونتابع حديثنا اليوم عن مشاهدات ومحطات الشغب التي حفلت بها المراحل السابقة من دورينا وبعضها عشناه على الطبيعة ولمسناه من خلال شاشات التلفاز .
وبغض النظر عن نتيجة الشغب التي تعود على أساس ملاعبنا خاصة والكرة السورية عموماً , لا يزال عند الكثيرين قناعة بان التقليل من مساحة الشغب في دورينا يصب في مصلحة كرتنا ولصالح منتخباتنا الوطنية فالذي يحدث في مدرجات الملاعب هو أشبه بزلزال مدمر ..
ويسال البعض .. ما الذي ينقص جماهيرنا ليدخلوا في أجواء الروح الرياضية وهم الغنيين بها , والإجابة , هي استقرار الروح الرياضية عند كل المحبين وعشاق الكرة السورية وحلمهم سيبقى كذلك طالما غاب استقرار الروح الرياضية ولن تنفع مهارات اللاعبين في المنتخب السورية لتقدم الكرة التي أفسدها الشغب .
وللتعرف أكثر عن هذا الموضوع في عيون المشجعين والمحبين للكرة السورية بنادي أمية ( زهرة سورية ) أجرت الاستطلاع التالي ..
لروابط المشجعين دور في إزالتها
فراس شاكر ( مشجع ) أكد بأن لرابط المشجعين دور كبير في إزالة التوتر والحساسية بين الجماهير من خلال إقامة ندوات التوعية كذلك إقامة بطولة المحافظات ويفيد هذا المجال كون لاعبي الأندية سيلعبون تحت لواء واحد وهذا ماسيقرب بين جمهور الفريقين .
ووافقه في الرأي محمد طفاش ( لاعب نادي معرة النعمان ) عندما نوه على أهمية الدور الذي تقوم به روابط المشجعين في التشجيع الرياضي الصحيح والابتعاد على التشجيع الغير الأخلاقي بين جماهير الفريقين .
الشحن النفسي للاعبين
صبحي سحاري ( صحفي رياضي ) يقول بأن الإعلام الرياضي له دور كبير في زيادة الحساسية من خلال الشحن النفسي للاعبين والجمهور قبل كل مباراة بين الفريقين , فنرى هذه الصفحة تنحاز لفريق دون الأخر , وأجريت المقابلات الصحفية مع لاعبي وجمهور فريق مع تجاهل الأخر وكذلك تفتح أوراق الماضي من خلال مباراة أضاع بها احد الفريقين ضربة جزاء أو إلغاء الحكم هدفاً صحيحاً والتعويض سيكون في هذا اللقاء ... وهكذا ...؟
وبرأي لإزالة هذه الظاهرة بين الفريقين وجمهورهما يجب البدء من الإعلام الرياضي كذلك عودة بطولة المحافظات لما فيها من فائدة رياضية وأخلاقية تفيد في إزالة الشغب والتوتر بين الجماهير السورية في الملاعب .
المشهد التحكيمي ... ربما ..؟

سامر حمادي ( كابتن فريق أمية ) يقول : المشاهد التحيكمية الخاطئة التي يقوم بها بعض حكامنا في المباريات تثير الغضب والتوتر في نفوس اللاعبين وهذا مايجعل الجمهور يخرج عن سرب الروح الرياضية وخاصة بأن جمهور أي نادي لا يقبل الخسارة لفريقه مما يزيد من التوتر لديهم والجري وراء الشغب .
إما شادي بخوري ( لاعب نادي أمية ) : من المتعارف عليه في جميع المباريات بين أي فريقين فقدان الروح الرياضية من الجمهور وخاصة بعد تكرار الأخطاء التحكمية وهذا مايؤدي إلى الشغب في المدرجات وإثارة الفوضى وأحيانا تؤدي إلى الشتم .
مطلوب .. شرط ألا يتجاوز الأخلاق الرياضية
عبد الروؤف أصفري ( رئيس نادي أمية سابقاً ) نوه إلى أهمية التشجيع الرياضي من قبل الجمهور لأنه اليد الأساسية في مساندة الفريق في أرضية الملعب ولكن ألا يتجاوز حدود الأخلاق الرياضية وعلاقة جماهير الأندية تتفاوت وتختلف من حيث تشجيع الفريق , ولكن في بعض الأحيان تتعدى هذه العلاقة بين الجماهير حد التشجيع لتصل إلى المخاصمة والكراهية وغيرها وأضاف بأن وللأسف لقد ساهمت الاتحادات الكروية بزيادتها بشكل غير مباشر من عندما ألغت بطولة المحافظات التي كان لها الدور الكبير في لم شمل الجماهير الرياضة في المحافظة لتشجيع فريق محافظتهم .
لنا رأي ..
لا شك بأن الشغب في ملاعبنا مهما تطور وارتفع ,لا يجب أن يصل إلى حد المقاطعة وعدم تكلم مشجع هذا الفريق مع مشجع ذاك الفريق ....؟ والتشجيع حق لكل متابع ولكن أن يبقى التشجيع في إطار الروح الرياضية وألا تتعدى الحالة حدود الملعب ولا تصل إلى حدود الشغب وأن تعود المياه إلى مجاريها بعد انتهاء المباراة , والرياضة تساهم بشكل كبير في خلق علاقات اجتماعية بين المشجعين والرياضيين فالرياضة فن وذوق والتحلي بالروح الرياضية من أولى الواجبات التي يجب أن يتحلى بها الرياضيين والمشجعين للابتعاد عن الشغب .
الاتيكيت كلمة ليست عربية ظهرت في عالمنا المعاصر لتعبر في معناه الحقيقي على مجموعة من الكلمات أو التصرفات التي تؤثر في مواقف محددة للشخص ..
بمعنى أو بأخر فهي واقع لا بد للمرء التعايش معه , واختيار الشخص للاتيكيت يكون متماشياً مع بيئته المحيطة به والتي يعيش فيها , فمن الطبيعي في وقتنا الحاضر أن يقوم أي شخص يعتبر نفسه بأنه مثقفاً , فيتلفظ ببعض العبارات المتداولة مثل .. (… Sorry , no problem , already) ..
ولا بد هنا من الإشارة بأن الشخص الذي يمارس " الاتيكيت " يجب أن يهتم بمظهره ولباسه بشكل ملموس , إلا أن بعض الشباب الذين يمارسوا للاتيكيت قد بالغوا بهذا الموضوع , وأخذوا الاتيكيت من ناحية سلبية نوعاً ما فاعتنوا بمظهرهم الخارجي , وأهملوا مظهرهم الداخلي ( البنية الفوقية ) الذي يتجلى بتصرفاتهم وكلامهم مع الآخرين , وحالاتهم النفسية بشكل عام غير متوازنة , فهنا يبدأ الخروج عن معنى الاتيكيت الحقيقي , ويبدأ مفهوم جديد من حالات تجسيد الشذوذ عن الهدف الأساسي للبشرية منه , حيث أنه فعلياً شيء أساسي يعتبر من أساسيات حياة المرء ..
زهرة سورية ومن خلال اهتمامها بالموضوع أجرت لكم الاستطلاع التالي المعبر عن بعض آراء الشباب في هذا المجال ..
زينب سباغ طالبة في مرحلة التعليم الثانوي المهني قالت ..
الاتيكيت هو مظهر من مظاهر الحياة وهو باستخدام الكلمات الأجنبية أو بعض المصطلحات الشائعة , وأنا شخصياً مع الاتيكيت لأن مجتمعنا يتطلب الرقي نوعاً ما في طريقة تعامل الشخص مع الآخر , بهدف التميز عن الآخرين , كما إنني أرى وجود ضرورة ملحة من استخدام بعض أصول المعاملات والعبارات المحببة لدى الناس قد تكون عربية المنشأ , مثل ( إذا سمحت , بعد إذنك ... ) ..
في حين أن الشاب عادل مزراب كان له رأي مختلف حيث أكد قائلاً ..
إن من أكثر ما يهم الشباب هو " اللوك " أو الشكل الخارجي بشكل عام , فربما يتظاهر بعض الشباب بالاتيكيت للفت انتباه الآخرين لا أكثر , وبعضهم يدخل الكلمات الأجنبية ليظهر لباقته في الحديث مثلاً , وأنا برأي وبكل صراحة أقول بأنني ضد هذا النوع من الاتيكيت , لأنه يبعدنا نوعاً ما عن لغتنا العربية اللغة الأم ..
أما الشاب محمد نور الكنج وهو طالب في المرحلة الثانوية فقد عبر عن رأيه قائلاً ..
إن الاتيكيت كلمات وأفعال ليست عادية وليس لها أي معنى في مجتمعنا العربي , بل هي نقل عن مجتمعات وقبائل أجنبية ليس لها علاقة بالعراقة , فنحن العرب سلاحنا الوحيد لغتنا وعاداتنا وتاريخنا العربي المشترك ..
ومن خلال ما ورد نجد أن آراء الشباب كانت متناقضة نوعاً ما , فبعضهم أيد ذلك والبعض الآخر عارض , ولكن في النهاية يبقى السؤال المطروح ما القصد الحقيقي لمعنى الاتيكيت ..
http://da3l.com/showthread.php?t=16242
أو ارجو التصويت الى على الرابط التالي
http://da3l.com/showthread.php?t=16227
و من الأفضل التصويت لأسمي على الرابط
http://da3l.com/showthread.php?t=16227
عمار ياسر الجهماني
1, 2, 3 ... 13 ... 25 الصفحة التالية
لمراسلتنا على البريد اللإلكتروني : ghmany9@hotmail.com
رخصة النشر (Syndication)
29/07/2010 على الساعة 08.45:50
من طرف Designer Handbags
Replica fake rolex ...
28/07/2010 على الساعة 15.37:19
من طرف cartier
His height and patrician demeanor make ...
28/07/2010 على الساعة 11.40:07
من طرف tag heuer carrera 20007
replica designer bags ...
26/07/2010 على الساعة 08.28:53
من طرف fashion
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.55:17
من طرف bags
replica bags coach handbagsreaching ...
26/07/2010 على الساعة 07.54:40
من طرف gucci
replica bags coach handbagsfuture ...
26/07/2010 على الساعة 07.54:22
من طرف replica handbags
replica bags coach handbags5Visit ...
26/07/2010 على الساعة 07.53:46
من طرف replica handbags
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.53:14
من طرف replica handbag
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 07.52:50
من طرف replica handbags